الإفلاس الحقيقيالإفلاس الحقيقيالإفلاس الحقيقيالإفلاس الحقيقي
  • الرئيسية
  • نبذة
    • نشأته و حياته
    • المراحل التعليمية
    • عمله
    • شهادات علمية
    • نشاطات ودورات
    • وفاته
  • مقالات
  • المعرض
    • معرض الصور
    • معرض الفيديو
  • تطبيقاتنا
    • تطبيق الهاتف
    • تطبيق القرآن الكريم
  • برقيات تعزية
  • صدقة جارية
    • القرآن الكريم عن روحه
    • الدعاء له
    • تسبيح و استغفار
    • سورة الفاتحة و يس
    • تطبيق القرآن الكريم
    • مكة المكرمة مباشر
  • اتصل بنا
✕
الإفلاس الحقيقي
  • الرئيسية
  • مقالات
  • الإفلاس الحقيقي
عندما نقرأ هذا العنوان يتبادر الى الذهن أن المفلس هو ذلك الانسان الذي ليس معه المال .
ولكن حقيقة الافلاس هي كما بينها الرسول صلى الله عليه وسلم حين سأل الصحابة رضوان الله عليهم عن حقيقة الافلاس كما جاء في صحيح مسلم حيث قال:
(أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار).
ان الانسان في مسيرة حياته يمر بمحطات كثيرة وما عليه الا أن يعرف حقيقة الأشياء بحيث يحسب لكل شيء حسابه.
 ان التاجر الذي يخسر في تجارته ربما يعوض تلك الخسارة في يوم ما من الأيام ولكن الخسارة الحقيقية هو أن يخسر الانسان عمره في المعاصي والذنوب والعياذ بالله تلك هي الخسارة الفادحة.
أيضاً أن يخسرالانسان الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين وسبب تلك الخسارة هي البعد عن الدين واتباع الهوى والشهوات قال تعالى:( فَأَمَّا مَن طَغَى .وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا.فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى .وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى . فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى).صدق الله العظيم.وقال الشاعر:
ياخادم الجسم كم تسعى لخدمته………..أتطلب الربح مما فيه خسران
أقبل على النفس واستكمل فضائلها……..فأنت بالنفس لا بالجسم انسان
كذلك أقول ان الخسارة العظمى هي خسارة الفكر وهي أن يسير الانسان بلا هدى لايستعمل عقله فى كل اموره لايبالي اذا اكتسب الاشياء من حلال أم حرام وبذلك يكون خائناً لأمانته خائناً لضميره لايراعي حقوق الآخرين قال تعالى:( إِنَّا عَرَضْنَا ٱلاْمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَـٰوٰتِ وَٱلأرْضِ وَٱلْجِبَالِ فَأبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا ٱلإِنْسَـٰنُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ) صدق الله العظيم .وقال الشاعر:
واذا اؤتمنت على الأمانة فارعها………….ان الكريم على الأمانة راع
ان كل قول أوعمل نقوم به محسوب لنا أوعلينا. اذا كنت أخي في أي موقع من مواقع الحياة فما علينا الا أن نضع تقوى الله بين أعيننا وفي قلوبنا ونترجم هذا الى الواقع العملي الملموس ونحترم الآخرين لانتكلم الا خيراً بحيث نفيد الناس ونبتعد عن الأنانية والمحسوبية واستغلال الآخرين والظلم والجشع والكذب والنفاق والرياء والغيبة والنميمة ولنعلم علم اليقين أن هذه الدنيا لاتدوم على حال فلنحاسب انفسنا باستمرار.
أما آن الاوان لمراجعة الذات قبل فوات العمر أما آن الأوان لنعرف حقيقة الآشياء وعدم الاغترار بهذه الدنيا الفانية, أما آن الاوان لنبصر النور الحقيقي بعين التقوى والورع بحيث ينعكس ذلك على جميع سلوكياتنا وأخلاقنا قال الشاعر:
صلاح أمرك بالأخلاق مرجعه………….. فقوم النفس بالاخلاق تستقم
وفق الله الجميع لمافيه خير الدنيا والآخرة انه هو العلى القدير.
مشاركة
اقرأ ايضاً
  • على جبالك الشماء يتربع المجد ياوطني الحبيب
  • تحية من القلب لمعلم الأجيال
  • الأمانة خلق المسلم
  • العطاء بمفهومه الواسع هو خلق المسلم
  • العملية التدريسية كعملية اتصال
نبذة
  • نشأته و حياته
  • المراحل التعليمية
  • عمله
  • شهادات علمية
  • نشاطات ودورات
  • وفاته
صفحات
  • مقالات
  • معرض الصور
  • معرض الفيديو
  • تطبيق الهاتف
  • برقيات تعزية
صدقة جارية
  • القرآن الكريم
  • الدعاء له
  • تسبيح و استغفار
  • سورة الفاتحة و يس
  • تطبيق القرآن الكريم
  • Facebook
  • YouTube
  • SoundCloud
تطبيق الموقع
جميع الحقوق محفوظة © لموقع المرحوم الدكتور قاسم عودات 2026