العطاء أو السخاء أو الكرم كلها من أخلاق المسلم والعطاء بمعنى آخر هو البذل وهو ضد البخل وقد يضن البعض أن العطاء فقط هو الكرم وتقديم القرى للضيف وهذا جزء واحد من العطاء والمفهوم الشامل للعطاء أكثر من ذلك انه التضحية بالغالي والنفيس.
والعطاء يكون بالقول والعمل وبذل المال فى سبيل مشروعات الخير كبناء المساجد والمستشفيات والمدارس والجمعيات الخيرية وهي تعتبر بذلك صدقات جارية ينال الانسان الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى اذا كانت خالصة لوجهه الكريم.
وإماطة الأذى عن الطريق ومساعدة المسنين وارشاد الناس الى الطريق الصحيح , وعدم ادخار جهد سواء علم أو عمل عن الآخرين فائدة للناس.
العطاء ايضاً الابتسامه فى وجه اخيك الانسان يعتبر عطاء لأن ذلك يمنح الآخرين الشعور بالبهجة والسرور , حفظ الجار ورعاية حقوقة وعيادة المريض ومشاركة الناس أفراحهم وأتراحهم هو عطاء .
والعطاء منه الفردي ومنه الجماعي فالعطاء الفردي من الفرد الى الناس والعطاء الجماعي من الحكومات الى أفراد الشعب .
اذاً العطاء هو خلق طيب على كل انسان أن يتمثله ويطبقه فى واقعه العملي الملموس.
بارك الله الجهود وسدد الله سبحانه وتعالى على طريق الخير الخطى انه سميع مجيب الدعاء ووفقنا الله فى البذل والعطاء بمفهومه الشامل.
(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)صدق الله العظيم.