ها قد مضى عام على رحيلك يا ابا رامي نتذكرك والقلوب تعصر ألماً على فراقك لانك انت الاخ الوفي والانسان الذي تفانى في خدمة فلذات اكبادنا حيث مشوارك التعليمي الشاق.
ها هم طلابك ابا رامي يسيرون على النهج الذي رسمته لهم يعشقون العلم كما كنت في حياتك يتحلون بأجمل الاخلاق لان شعارك كان دائماً الخلق الطيب نور الانسان في مشوار حياته في الدنيا والآخرة.
لقد رضيت ابا رامي بشظف العيش لأن هذه الدنيا الفانية لم تك في حسبانك كان طموحك دائما نشر الفضيلة بين الناس نراك بابتسامتك المعهودة تقابل بها كل انسان تتعامل معه كنت تداعب اطفالك وتناقش طلابك باسلوبك المعهود انه اسلوب الحوار الحضاري السهل الممتنع.
لقد بكاك كل انسان عرفك وتعاملت معه لان شعارك كان دائماً التواضع والرفق والوفاء.
كان رحيلك سريعاً ايها الفارس الذي ترجل لقد بكتك الغاليات بقلوب تعصر دماً والماً مازالت ذكراك ماثلة للعيان نحملك في قلوبنا لانك كنت عنواناً للوفاء.
نترسم خطاك لانك كنت المعلم الحاذق المخلص فى عمله.
رحمك الله ابا رامي واسكنك الله فسيح الجنان والهمنا الله تعالى الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.