ما أروع ان يكتب الانسان عن وطنه لان الوطن جزء لايتجزء من كيانه بل هو كالدم يسري بين جنباتنا بكل دفء وحنان , الوطن ماضي وحاضر ومستقبل , الوطن هو العشق هو عشق الارض عشق التراب .عشق الندى فى سويعات الصباح الجميل.
عندما غيبتني سنون العمر عن ترابك ياوطني تمنيت ان اكون الطير الذي يحلق فى سماءك وتمنيت ان اكون نسمة ريح تمر بين جنباتك ياوطني لكي احمل رائحة ترابك العطرة الى مكان اقامتي.
عندما عدت اليك ياوطني بعد مرور رياح العمر تعطلت لغة الكلام عندي.
واخذت العينان تجولان في كل مكان تنظر الى سماءك ياوطني الى هضابك وسهولك الى مروجك الخضراء الى زيتونك الاخضر المعطاء الى ترابك الذى رواه عرق الاباء الى سويعات الفجر التي عشقها الفلاح قبيل السحر.
جعلت عيناي تجولان في كل مكان تتفقدان ساحة بيتنا العتيق وقد غطتها زهور بلادي وهي تلبس اجمل حلة في كل مكان.
انظر وانظر لكن في عينيي الحزن والسرور الحزن على سنون العمر التي مضت وانا فى بلاد الغربة و سرور لااحلى ولااجمل لاني قبلت تراب وطني عند العودة وسرور لاني شممت عطر ترابك ياوطني وعطر ربيع بلادي فانت العشق يا وطني وانت البسمة في عيون اطفالك يابلدي وانت اجمل لوحة خلقها الله عز وجل.