الروبوتات وذكريات الجداتالروبوتات وذكريات الجداتالروبوتات وذكريات الجداتالروبوتات وذكريات الجدات
  • الرئيسية
  • نبذة
    • نشأته و حياته
    • المراحل التعليمية
    • عمله
    • شهادات علمية
    • نشاطات ودورات
    • وفاته
  • مقالات
  • المعرض
    • معرض الصور
    • معرض الفيديو
  • تطبيقاتنا
    • تطبيق الهاتف
    • تطبيق القرآن الكريم
  • برقيات تعزية
  • صدقة جارية
    • القرآن الكريم عن روحه
    • الدعاء له
    • تسبيح و استغفار
    • سورة الفاتحة و يس
    • تطبيق القرآن الكريم
    • مكة المكرمة مباشر
  • اتصل بنا
✕
الروبوتات وذكريات الجدات
  • الرئيسية
  • مقالات
  • الروبوتات وذكريات الجدات
نشرت الصحف قبل أيام خبراً بأنه قد تحل الروبوتات (الانسان الآلي) مكان الطهاة في المطابخ مستقبلا بحيث تقدم الوجبات المختلفة للانسان.
لنعد أعزائى القراء بالذاكرة الى تلك الايام الخوالي أيام كانت الجدات رحمهن الله كيف كن يقمن بجميع أعمال المنزل ومساعدة الأجداد في جميع أعمال الزراعة في الحقول وفي جميع أوقات السنة وقد كن يذهبن الى الجبال يجلبن الحطب على رؤوسهن ولايبالين من تقلبات الدهر.
وماأشهى وألذ من رغيف الخبز من عمل أيديهن بحيث تكاد تشم رائحة الخبز من مسافة بعيدة .
وماأطيب تلك الخضروات التي كن يزرعنهن في الحقل حيث كانت تسقى بماء المطر العذب المنهمر من السماء مباشرة.
وفي أوقات الصيف كن يقمن بتخزين تلك الخضروات وتتم عملية التخزين بواسطة التجفيف حيث لم تكن لديهن مبردات.
واذا اشتد الحر كن يملأن الجرار من ماء الآبار النقية الصافية التي لاتخالطها الشوائب.
وفي آخرالنهار كن يلجأن الى اعداد الطعام من مالذ وطاب من انتاج منزلي بينما كان الاجداد يتسامرون على ضوء القمر وعلى قناديل الزيت لايأبهون بمشكلات الحياة المختلفة.
لكن ومع تغير الحال أصبح الانسان لايستمتع برغيف الخبز ولايستمتع بالمأكولات التى خالطتها المواد الكيماوية بالرغم من توفر مختلف أصناف الطعام على الموائد من مالذ وطاب.
لنقارن أعزائي القراء بين الجيلين جيل الحاضر وجيل الأجداد والجدات لوجدنا ان هذا الزمن قد تغير كثيرا وهذا التغير هو من نتائج العولمة.
هذا العصرالذي يتميز بالسرعة فى مختلف شؤون الحياة حيث أصبح الانسان لايستمتع بشيء والسبب يعود الى كثرة متطلبات الحياة بحيث يحسب الانسان ليومه وغده ويحمل على عاتقه الهموم ليلا ونهارا لايستقر له قرار.
أهكذا تحولت حياتنا الى الآلات حتى أصبحنا لانستطيع أن نسير بضعة أمتار الا بواسطة السيارة حتى داهمتنا الأمراض المختلفة وأصبح الترهل فى أجسامنا.
وأصبحنا نعتمد فى طعامنا فى أغلب الأحيان على الجاهز من المعلبات التى تحوي الكثير من المواد الحافظة .
أهكذا تحولت حياتنا وبسرعه عجيبة الى روتين قاتل وممل نجلس ساعات وساعات أمام شاشات التلفاز وشاشات الكمبيوتر وفي أوقات فراغنا نحلم بأن نمتلك الكثير الكثير من الأدوات التكنولوجية بحيث نتابع كل مايستجد فى عالم التكنولوجيا والمعلومات.
أصبحنا نسير بلا هدف ونسير الى المجهول. ماذا بعد؟و الى أين المسير؟ أصبحت الاتكالية تسري فى عروقنا اذا اردنا شيئا من شخص معين يبعد امتارا لانذهب اليه بأرجلنا صرنا نتكلم معه بواسطة الأنترنت أو الجهاز الخلوي.
أهكذا تحولنا وبسرعة عجيبة الى الآلات تسيرنا ونحن واقفون فى أماكننا .
أهكذا تحولت زغردات الجدات فى الأعراس الى ألوان باهتة من خلال الأورغ وتحول صوت الناي الى أبواق غربية لاتشنف الأسماع.. استفهامات وأسئلة كثيرة تطرح فى هذا المجال وتحتاج الى اجابات وحلول.
أخي الانسان: ان للتكنولوجيا الحديثة ايجابيات وسلبيات. علينا الأخذ بايجابياتها ونتجاوز سلبياتها بحيث لانفقد الاصالة .
وفق الله الجميع للأستخدام الأمثل للتكنولوجيا الحديثة بما يعود بالخير على البلاد والعباد انه سميع مجيب الدعاء.
مشاركة
اقرأ ايضاً
  • على جبالك الشماء يتربع المجد ياوطني الحبيب
  • تحية من القلب لمعلم الأجيال
  • الأمانة خلق المسلم
  • العطاء بمفهومه الواسع هو خلق المسلم
  • العملية التدريسية كعملية اتصال
نبذة
  • نشأته و حياته
  • المراحل التعليمية
  • عمله
  • شهادات علمية
  • نشاطات ودورات
  • وفاته
صفحات
  • مقالات
  • معرض الصور
  • معرض الفيديو
  • تطبيق الهاتف
  • برقيات تعزية
صدقة جارية
  • القرآن الكريم
  • الدعاء له
  • تسبيح و استغفار
  • سورة الفاتحة و يس
  • تطبيق القرآن الكريم
  • Facebook
  • YouTube
  • SoundCloud
تطبيق الموقع
جميع الحقوق محفوظة © لموقع المرحوم الدكتور قاسم عودات 2026