الإنسان من مولده إلى مماته يمر بمحطات وما عليه فى كل محطة الا ان يراجع ذاته وينظر ماذا قدم لآخرته ودنياه , ان عمل خيراً فليحمد الله عز وجل .
وإن لم يقدم لآخرته فليراجع نفسه ويصحح المسار واضعاً أمام أعينه أن هذه الدنيا لايستقر لها قرار ولكن بنظرة التفاؤل ونبذ النشاؤم يستغل كل دقيقة من دقائق عمره في عمل الخير وتقديم النفع للآخرين والإبتعاد عن الانانيه وحب الذات وتقديم مصلحة مجتمعه على مصالحه الآنية فلو عمل كل انسان بذلك لعم الخير لصالح النفس وصالح المجموع.
لتكن حياتك عزيزي القاريء كالشمعة تضيء على الآخرين , الا ترى النحلة كيف تجد وتجتهد فى معظم اوقاتها لتعطينا عسلاً شهياً لذة للشاربين انظر وتأمل فى مسيرة حياتك ولتعلم أن عليك واجبات ومسؤوليات كثيرة تجاه مجتمعك ونفسك .
( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) صدق الله العظيم.