يؤكد علماء التربية وعلم النفس في دراساتهم الكثيرة على ان السنوات الخمس من عمر الطفل لها من الاهمية بمكان فى تحديد شخصية الطفل.
لذلك فان على الوالدين تقع اهمية كيبيرة خاصة لأن الطفل في تلك السنوات لم يكن قد دخل المدرسة بعد.
إذاً على الوالدين تنمية النواحي المختلفة للطفل النواحي الجسمية والنفسية(الروحية) والاجتماعية والثقافية حتى إذا مادخل المدرسة تكون عنده الاستعدادات للقابلية للتعلم من قبل المربين الاساتذة.
ويكون ذلك من خلال توفير كافة العناصر الاساسية الغذائية للطفل فالطعام ليس بالكم ولكن بالنوع بحيث يحتوى على البروتينات والنشويات والسكريات والفيتامينات والمعادن لان لها اثرها الضرورى فى نمو الجسم وان فقدان عنصر من العناصر يحدث خللا ما فى جسم واعضاء الطفل.
وكذلك لانغفل الناحية النفسية فالطفل شديد الملاحظة وان ضمة الطفل الى صدر والدته ووالده تحدث في نفسية الطفل السكينه والإطمئنان وتكوين الناحية العاطفية السليمة لديه.
لذلك فالشجار مثلا بين الوالدين او بين الوالدين والأبناء يؤثر على نفسية الطفل وتصبح عنده عقد مختلفة وتميل شخصيته مستقبلا الى الجنوح والعدوان وهكذا يقع على عاتق الوالدين مسؤولية عظيمة تجاه الابناء فالأم التي ترضع ابنها الحليب من ثديها تنمي في نفسه الناحية الوجدانية والحنان وهي بذلك بمثابة مدرسة وواجب علينا أن نعدها قبل أن تصبح اماً لكي تستطيع تربية اطفالها التربية السليمه ورحم الله الشاعر حين قال:
الأم مدرسة اذا اعددتها اعددت شعباً طيب الاعراق.
وفق الله سبحانه وتعالى الاباء والاساتذه في تربية الابناء.