لقد خلق الله سبحانه وتعالى الانسان على هذا الكوكب وأمره بالمحافظة عليه نظيفاً . وفي مثل هذه الايام ايام الربيع يذهب معظم الناس فى رحلاتهم لكي يستريحوا لبعض الوقت من عناء العمل حيث يقضون اوقاتهم فى المتنزهات وبين الاشجار او على ضفاف الانهار او البحار.
وخلال جلساتهم يتناولون الاطعمة المختلفة من مالذ وطاب ولكن للاسف يتركون مخلفات هذه الاطعمة فى اماكن التنزة.
وتصور اخي القاريء كم هو منظر مؤلم عندما تشاهد هذه الأكوام فى كل مكان حيث يعلوها الذباب وتكون مرتعاً للاوبئه ونقل الأمراض والعدوى للإنسان .
فلو كل انسان متنزه جمع هذه المخلفات ووضعها فى اكياس النفايات وربطها محكماً ووضعها فى اماكن جمع النفايات لاصبح المكان جميلا .
ولو كل انسان نظف الفناء الذي يقطنه وماحوله لاصبح كل الوطن نظيفا جميلاً.
ولو كل انسان غرس شجرة لأصبحت الاماكن كلها جميلة وارفة الظلال ويعود على الانسان الذي يغرس هذه الشجرة الحسنات وحتى لو انتقل الى رحمة الله تبقى الحسنات تصله .
لذلك يجب ان يكون شعار كل واحد من افراد المجتمع (النظافة من الايمان) .
وفي تسعينيات القرن الماضي حيث كنا اساتذة في المدارس وضعنا نحن الاساتذه شعاراً جميلاً هو مدرسة بيضاء فى حديقة خضراء وبدأنا بالتطبيق وتعاون الاساتذة والطلاب في غرس الاشجار داخل المدرسة وحولها وفى الطرقات العامة من قبيل العمل التطوعي .
وها هي السنوات تمضى ونسير من جانب مدرستي التى كنت ادرس بها فانظر الى الاشجار التى غرسناها نحن الاساتذة والطلاب فنسر بمنظرها وهي تعلو شامخة في العنان
وفق الله الجميع لخدمة الجميع في جعل البيئة نظيفة جميلة.