إلى جنات الخلد يا أبا رامي لقد فجعنا بك وفجعت الأوساط التربوية بخبر وفاتك فأنت اخي وحبيبي وشمعة البيت فلقد افنيت عمرك في مجال التربية والتعليم في الاردن وسلطنة عُمان فى مدرسة شناص الاعدادية منطقة الباطنة سنة 1982 الى سنة 1985 وفي ليبيا وانت كما وصفت نفسك مدرسة في معلم.
ولانقول الا مايرضي ربنا وانا لفراقك يا أبا رامي لمحزونون وانا لله وانا ايه راجعون .